مقابلة بين هارا مؤلف مانجا كينقدوم وإينوي مؤلف سلام دانك

الجزء الاول من المقابلة بين اينوي مؤلف سلام دانك وهارا مؤلف كينقدوم


مقدمة

عدد هذا الاسبوع من مجلة شونين جمب احتوى على مقابلة بين “ياسوهيشا هارا” مؤلف مانجا Kingdom و”اينوي” مؤلف مانجا “سلام دانك” و”فاغابوند” و”Real”

بما ان الشريحة كانت طويلة جدا، سنحاول قصارى جهدنا للحصول على بعض مقتطفات منها.تشير هارا الى اينو باسم شاشو [shè zhǎng (shachou)], الذي يمكن ان يعني اما مدير او رئيس او مخرج. هارا تحترمه كثيرا.

المقابلة

س (الى اينو): ماذا كان انطباعك عن هارا سينسي عندما قابلته لاول مرة؟

إينوي: كان هكذا: “آه، هذا الرجل أنيق للغاية!”. لقد أعطاني انطباع رجل بالغ مهذب منظم يتمتع بتفكير المنطق السليم.
بشكلٍ عام، الاشخاص الذين يبدؤون عملهم كمانجاكا لا يمتلكون خبرة عملية، لذا كان أمرًا منعشًا.

هارا: قد يعود السبب لأنني كنت مجرد موظف مرتب قبلما أبدأ مسيرتي في عالم المانجا (اي موظف في شركة ويلبس بشكل رسمي).


س (الى هارا): ماهو أول عمل لهارا سينسي بصفته مساعد؟

هارا: لقد كانت مانجا Real. إنه لأمر مخزٍ فعلًا لأنني لم أستطع أن أكون ذو فائدة.

إينوي: هذا ليس صحيحاً.

هارا: بغض النظر عن هذا، كان كبار المساعدين لطيفين معي للغاية، لذا كنت استمتع بذهابي للعمل.


س (الى اينو): من منظورك كمانجاكا، ما رأيك بعمل هارا-سينسي كمساعد؟

إينوي: بصفتي مانجاكا، شعرت وكأن مازال لديه طريق طويل بالنسبة للمهارة/البراعة. لم يكن متعلقًا بالموضة بشكل كبير. لذا لم أشعر بوجود تأثيري في عمله الخاص (يقصد كينجدوم).

شعرت أنه كان ذاهبًا في طريقه الخاص وأسلوبه الخاص معتمدًا على الإخلاص، لذا واصلت تشجيعه ليستمر على هذا الطريق، حتى الآن.

هارا: أجل، إخلاص بسيط. لا أظنني قادر على الإعتماد على أي أمرٍ آخر بإستثناء هذا، ولا أريد غيره.


س (الى اينوي): فيما يتعلق بإسم “كينجدوم”

إينوي: حينما سمعت هذا الاسم لأول مرة، كنت هكذا: “هاه؟! كينجدوم؟؟”.

هارا: لقد فكرت في حوالي 100 اسم غيره. لقد كنت قلق للغاية حيال هذا الأمر، لقد بحثت عن أسماء تتمحور حوله قليلًا، وجئت بهذا “كينجدوم”.

إينوي: شعرت بإصرار وعزيمة كبيرة وراء قرار إختيار هذا الاسم، كشيءٍ قد يفقد قيمته ولكن في الوقت نفسه يوضح الإصرار على الحصول على شيءٍ كبير/هام.


س: فيما يخص اسم مانجا “Real”.

إينوي: أحد الأسماء المقترحة كانت “شارين أوتوكو”، (車輪男, تُترجم إلى رجل العجلة). أتذكر أنني قد قلت سابقًا لم لا نطلق عليها “رجال العجلة” وحسب! (يضحك)

هارا: هل كان هذا إقتراحك؟

إينوي: أجل. رغم أنني اقترحته بشعور طفيف. آنذاك، كنت استعمل كلمة “Real” كثيرًا، لذا في النهاية، تم اعتماد اسم “Real” وشطب “رجل العجلة”.

هارا: إذًا هكذا كان الأمر، أنا معجب حقًا باسم “REAL”.


سؤال لهارا/ هل تلقيت أي نصائح من إينوي؟

هارا: نصيحته لي بأن أكبّر أعين شين أكثر، ونصائح أخرى كثيرة أيضًا. هل تتذكر أيٌّ منها (يقصد إينوي)؟

إينوي: بصراحة لا أتذكر شيئًا بما أنني أصبحت أنسى كثيرًا في الفترة الأخيرة، ولكن أعتقد أنني قد فعلت.

فرق رسم العين بين الصورتين قبل النصيحة – بعد النصيحة

هارا: بفضل نصيحتك هذه، تحسّ مستوى الرسم لدي كثيرًا! هل فكرت بها قبلما تنصحني؟

إينوي: لا، أعتقد أنك تحسنت لأنك اجتهدت كثيرًا.

لقد قلتها لك لأنني ظننت أنها لا تناسب شين. بالطبع هناك حالات خاصة حيث حتى النقط (كبؤبؤ) تناسب العين. مثال على ذلك لوفي من مانجا #ون_بيس. أما شين، فقد نصحتك بهذا لأنني ظننت أنها لا تناسبه.


سؤال لإينوي/ بإستثناء أعين شين، هل هناك أمور أعجبتك في تصميمه؟

إينوي: أجل، أعتقد أن المانجا يجب أن تكون شيئا يناسب تعريف “رسم هذا الشخص”، أكثر من كونها مانجا جيدة أم سيئة.
لم يكن هناك الكثير لأقوله حينما رأيت التصميم، ولكني ذكرت العيون لأن الوجه له علاقة بمحتوى الشخصية، ونوعيتهم، سواءً كانوا طيّبون أم أشرار، وما إن كان سيحبونه القُرّاء أم لا.


سؤال لهارا/ ماهو أكثر عمل تحبه للسيد إينوي؟

هارا: أنا أحب سلام دانك بحقّ. كل الأشخاص الذين أعرفهم قد قرؤوها، مازلت أبكي حينما أعيد قراءة مباراة سانوه.

إينوي: ألا تظن أنك تبكي بسهولة؟ (يضحك) يا لك من طفلٍ بكّاء!

هارا: لا! الأمر ليس هكذا!
أخبرني المساعدون أن المخطوطات تصل إليهم واحدة تلي الأخرى، ويُطلب منهم رسم الخلفيات. نظرًا لأنها تصل إليهم وعليها الشخصيات مرسومة، فإن مجرد النظر إليها كان يجعل أولئك المساعدين يبكون!
لم يخبرهم أحد أن المانجا كادت أن تنتهي، لذا عندما كانوا ينظرون إلى الصفحات يقولون: “قد تنتهي السلسلة فعلًا…”.

إينوي: أجل، أظنني لم أخبرهم أن المانجا قد شارفت على النهاية.

مقطع من المباراة بين شوهوكو المغمور ضد بطل اليابان سانوه في البطولة الوطنية

سؤال لـ إينوي: برأيك ماهو العنصر الجذاب في مانجا كينجدوم؟

إينوي: يقدّم هارا-سينسي قوة كبيرة في المشاهد المهمة التي يرسمها. حينما أقرؤها، لا يسعني سوى أن أقول “اوه، لهذا السبب كان يرسم بتلك الطريقة، لقد أراد الوصول لهذا المشهد”.
في كل مرة أقرأ القصة، أشعر أنه يضع كل مافي جعبته هناك. في كرة السلة، نقول عادةً: “سأترك كل شيء على الملعب”. مما يعني أنني سأبذل قصارى جهدي وأقدم كل ما لدي. هذا ما أشعر أنه يفعله كل مرة.
كلما قام المرء بفعل هذا، كلما أصبحت رسوماته أكثر إقناعًا. كل شخص يظهر وجه المسار الذي اتخذه. وبالمثل، فإن وجه الشخصية يحمل تأثير ما فعله الناس له. بعبارة أخرى، كلٌ له شخصيته الخاصة به.

هارا: أنا سعيد للغاية بسماعي لهذا، خصوصًا لأنني دائمًا ما أركز على كل صغيرة وكبيرك في التفاصيل.

إينوي: في كينجدوم حاليًا، تواصل قوة الإقناع لدى الشخصيات بالنضوج، وعليه، تزيد قوة إقناع هذا العمل لدى الناس. إنه يواصل فعل هذا منذ مدة طويلة حقًا، 60 مجلد..؟ هذا مذهل! لا يمكنني رسم هذا القدر.. مستحيل! (يضحك)


سؤال لإينوي: ماهي الشخصية المفضلة لك في مانجا كينجدوم؟

إينوي: شين. في عالم المانجا، على البطل أن يحدد مسار القصة. وجود شخصيات داعمة جذابة لهو أمرٌ ضروريّ، ولكن على البطل أن يكون قادرًا على منافستهم في القوة. شين هو بطل من هذا النوع.


سؤال لهارا/ هل شعرت بتداخل بين أوكي وإينوي أثناء رسمك؟

إينوي: هل أنت جاد؟؟ (يضحك)

هارا: لا، لا. (يضحك) حينما أرسم، أتيقن دائمًا من فصل الشخصيات عن الأشخاص الفعليين. هؤلاء الإثنان (يقصد اوكي وإينوي) يتصرفان بطريقتان مختلفتان كليًا.

*إينوي ينفجر ضحكًا*

هارا: أعتقد أن هذه ماهية العلاقة. أشعر بأن الطريقة التي أتعامل بها شخصيًا مع المعلّم إينوي تتداخل شخصيًا مع الطريقة التي يتعامل بها شين مع اوكي.
إنني أبذل قصارى جهدي على أمل أن يعترف بي المعلّم إينوي. كلما مررت بوقت عصيب أو أشعر أنني قد ضعت، أعود لجذوري من خلال تذكر بركاته/نصائحه التي أعطاني إياها. أعتقد أنه أمرًا يثلج الصدر بأن يكون لديك مثل هذا الوجود في حياتك.

خاتمة

إنتهى الجزء الأول من المقابلة، لخصّت لكم اللي اقدر عليه. فيه جزء ثاني بيصدر في العدد القادم من المجلة، بترجمها اذا صدر إن شاءالله. شكرًا على حسن قراءتكم.

شكر للمترجم – اكاينو سان – تويتر

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: